تولّى مصمم الديكور الداخلي "مايكل إس. سميث" تنفيذ عملية تجديد مكتب الرئيس البيضاوي في البيت الأبيض عام ٢٠١٠، إذ أُعيدت تهيئة المساحة بما يعكس طابعاً أكثر انسجاماً وأناقة من خلال معالجة عناصر الديكور والتفاصيل الداخلية. ويُعد هذا العمل من أبرز المشروعات المرتبطة باسمه في مجال التصميم الداخلي، لما يحمله الموقع نفسه من رمزية سياسية وتاريخية كبيرة، ولأن أي تغيير فيه يخضع لقدر كبير من العناية في اختيار الألوان والأثاث والتنسيق العام.
