ظلّ اسم «أوفراج روشونفيلير» التابع لخط «ماجينو» من الأسرار الرسمية للدولة حتى عام ١٩٧١، إذ لم يكن هذا الاسم متاحاً للعامة طوال تلك الفترة. ويعكس ذلك مستوى الكتمان الذي أحاط ببعض منشآت الخط الدفاعي الفرنسي، حيث جرى التعامل مع تفاصيلها بوصفها معلومات حساسة لا يُكشف عنها إلا بعد سنوات طويلة، عندما أصبحت أقل ارتباطاً بالاعتبارات العسكرية المباشرة.
سبحان الله