أثار رجل الدين الأبيض في القرن الـ١٩، ليونارد وولسي بيكون، جدلاً عندما كان يعمل قسّاً في سافانا بولاية جورجيا، إذ نُقل عنه أنه قال إنه لا يمانع أن تتزوج ابنته رجلاً أمريكيّاً من أصل أفريقي. وقد بدا هذا الموقف صادماً في سياقه الاجتماعي والتاريخي، لأنه جاء في زمن كانت فيه الأفكار العنصرية والتفرقة العرقية راسخة على نطاق واسع في الولايات المتحدة، ما جعل التصريح يُنظر إليه بوصفه خروجاً عن المألوف في بيئته المحافظة.
سبحان الله