مؤتمر سان ريمو مؤتمر دولي عقده الحلفاء بعد الحرب العالمية الأولى لترتيب مناطق النفوذ والانتدابات في المشرق العربي. جاء بعد إعلان المؤتمر السوري استقلال سوريا الطبيعية ورفض المشروع الصهيوني في فلسطين، لكنه انتهى إلى وضع سوريا ولبنان تحت الانتداب الفرنسي، وفلسطين وشرقي الأردن والعراق تحت الانتداب البريطاني، مع إدراج الالتزام بتنفيذ وعد بلفور في فلسطين. ربط المؤتمر بين المصالح الاستعمارية البريطانية والفرنسية، ولا سيما النفط والممرات الاستراتيجية، وبين إعادة تشكيل الخريطة السياسية للمنطقة بعد انهيار الدولة العثمانية. يمثل سان ريمو محطة حاسمة في نشأة نظام الانتداب وفي جذور القضية الفلسطينية والحدود العربية الحديثة.
سبحان الله