يُجلّ الناس قبرَ امرأةٍ صالحة في حيّ شرفات بالقدس الشرقية، ويعتقدون أنها قادرة على تقديم العون في أوقات الجفاف. وقد اكتسب هذا الموضع طابعاً روحياً خاصاً لدى بعض السكان الذين يترددون إليه طلباً للبركة والفرج عند اشتداد القحط، في إطار تقليد محلي يقوم على إسناد القدرة على الشفاعة أو المساعدة إلى أولياء يربطهم الناس بحاجاتهم اليومية والظروف الطبيعية القاسية.
سبحان الله