معركة لويس عام ١٢٦٤ شهدت أسر الملك هنري الثالث ملك إنجلترا وإجباره على توقيع وثيقة تعرف باسم ميثاق لويس، مما منح سيمون دي مونتفورت السيطرة الفعلية على شؤون الحكم في إنجلترا. في هذه المعركة أصبحت سلطة سيمون دي مونتفورت قائمة على التفويض السياسي الناتج عن الاتفاق الذي قيد طموح الملك وبدّل توازن القوى بين الملكية والنبلاء، فنتج عن ذلك وضع مؤقت جعل دي مونتفورت الحاكم الفعلي ويمثل نقطة تحوّل في الصراع بين السلطة الملكية والمطالبة بنظام حكم أكثر اعتمادًا على مؤسسات تمثل النبلاء.«.
