بدأ جيمس دبليو ماكلولين، المعروف بوصفه بانيًا بارعًا، دراسة العمارة وهو في الخامسة عشرة من عمره، وعندما اندلعت الحرب الأهلية الأمريكية خدم برتبة ملازم في الحرس الشخصي للجنرال جون سي فريمونت. ويعكس هذا المسار المبكر اجتماع التكوين العلمي والخبرة العسكرية في مرحلة الشباب، إذ انتقل ماكلولين من مقاعد الدراسة إلى موقع ميداني ملازمًا لأحد القادة البارزين في تلك الحرب.
سبحان الله