غمرت مياهٌ البلدة الفنزويلية «بوتوسي» عمداً في ١٩٨٥، فاختفت تحت سطح الماء لسنوات طويلة، ثم عادت للظهور في ٢٠١٠ نتيجة جفافٍ شديد خفّض منسوب المياه وكشف ما كان مغموراً منها. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على قدرة تغيّر الظروف البيئية على إعادة إظهار أماكن طمرتها المياه أو أخفتها لفترات طويلة، حتى تبدو وكأنها تعود إلى الوجود من جديد بعد انقطاعٍ دام عقوداً.