يشير مفهوم «إزالة المادية الضعيفة» إلى أن قيامة «يسوع» لا تُفهم بوصفها عودةً إلى الحالة الجسدية نفسها قبل الموت، بل باعتبارها تحوّلًا في الوجود يعبّر عن استمرار الحياة بعد الصلب في صورة مختلفة عن الجسد المألوف. وضمن هذا التصور، لا تُنكر القيامة، لكنها تُفسَّر على أنها انتقال من المادية المحدودة إلى نمط وجود جديد، مع الاحتفاظ بفكرة أن «يسوع» ظل حاضرًا بعد موته بطريقة تتجاوز الفهم الحسي المباشر.
سبحان الله