يُنسب إلى الدبلوماسي الإنجليزي جون باركر أنه أسهم في إدخال التلقيح إلى منطقة الشرق الأوسط، إذ ارتبط اسمه بهذه الخطوة المبكرة التي مثّلت انتقالاً مهماً في تاريخ الوقاية من الأمراض إلى المنطقة. ويُفهم من هذه الإشارة أن دوره لم يكن طبيّاً بالمعنى المباشر، بل اتصل بنقل الفكرة والتعريف بها في سياق تاريخي شهد بدايات انتشار ممارسات التلقيح خارج أوروبا، ما جعل اسمه مرتبطاً بهذه المرحلة التأسيسية في الوعي الصحي الإقليمي.