أصبحت ميليك تورهان، التي عرضها والدها للتبنّي وهي رضيعة في محاولة لتحسين حظها في الحياة، سُلطانةً لمصر لاحقاً. ويعكس هذا التحول اللافت انتقالها من بدايات شديدة القسوة إلى موقع رمزي بارز في التاريخ المصري، إذ ارتبط اسمها بلقب السُلطانة الذي منحها مكانة رسمية واجتماعية مميزة داخل البلاط، رغم أن ظروف نشأتها الأولى كانت بعيدة تماماً عن هذا المصير.
سبحان الله