محاولة اغتيال الرئيس الكوري الجنوبي تشون دو-هيون في رانغون عام ١٩٨٣ كانت اعتداءً إرهابياً استهدف زعيم كوريا الجنوبية خلال زيارته إلى ميانمار، وقد نجا تشون دو-هيون من الانفجار الذي وقع لكنه لم ينجو منه الحشد المرافق. أدت الحادثة إلى مقتل ٢١ شخصًا وإصابة ١٧ آخرين، وشملت الضحايا من المدنيين والحراس والمرافقين، كما أثّرت الحادثة على العلاقات الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية وميانمار ورفعت قضايا أمنية وسياسية حول سلامة الوفود الرسمية وأساليب الحماية خلال الزيارات الخارجية.
