أدى حكم قضائي صدر عام ١٩٧٣ عن القاضية سيلفيا بريسْلر إلى إلزام منظمة "ليتل ليغ بيسبول" بفتح باب الانضمام أمام الفتيات للمرة الأولى، بعد أن كان هذا النوع من المشاركة مقتصراً عملياً على الأولاد. وقد مثّل القرار تحولاً قانونياً واجتماعياً مهماً في مسار الرياضة المدرسية والناشئة في الولايات المتحدة، إذ أسهم في كسر استبعاد الفتيات من إحدى أبرز بطولات البيسبول المخصصة للصغار، وفتح المجال أمامهن للمشاركة الرسمية على قدم المساواة في هذا النشاط.
سبحان الله