أدت كارثة الأسبستوس في «أرملي» إلى تلوث نحو ١,٠٠٠ منزل في ويست يوركشاير، إنجلترا، بغبار الأسبستوس، وهو ما جعل المنطقة تواجه مشكلة بيئية وصحية خطيرة بسبب انتشار المادة في المساكن المحيطة. ويُعد هذا النوع من التلوث بالغ الخطورة لأن الأسبستوس قد يترك آثاراً ضارة عندما يتناثر على نطاق واسع داخل البيوت أو حولها، مما يفرض إجراءات معالجة دقيقة للحد من التعرض له وحماية السكان.
سبحان الله