جمع "نيكولاي نيكولايسن سونتوم" بين عمله مهندساً ومقاولاً وبين المضاربة في الشلالات، إذ لم يقتصر نشاطه المهني على المشروعات الهندسية والإنشائية، بل اتجه أيضاً إلى استثمار هذا المورد الطبيعي بوصفه مجالاً اقتصادياً يمكن الاستفادة منه. ويعكس ذلك جانباً من تنوع اهتماماته المهنية وسعيه إلى توسيع مجالات عمله خارج الإطار التقليدي للهندسة والمقاولات.