تسبّب صدع جيولوجي وأعمال تعدين الفحم في ميلان برج كنيسة القديسة كاثرين في «شولز» والتواء هيكله، حتى بدا البناء وكأنه انحرف عن استقامته الأصلية بفعل تأثيرات الأرض والنشاط البشري معاً. ويُعد هذا النوع من التشوهات مثالاً على الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها حركة التربة واستخراج الفحم تحت السطح في المنشآت القديمة، فتغيّر اتجاهها وتضعف توازنها مع مرور الزمن.
سبحان الله