سُمّيت قرية الشيخ بُريك الفلسطينية بهذا الاسم نسبةً إلى وليّ مسلم محلي كان مقامه مقصدًا للنساء اللواتي يلتمسن العلاج من العقم، إذ كنّ يقدّمن له الهدايا عند ضريحه طلبًا للبركة والمساعدة. ويعكس هذا الارتباط بين الاسم والمقام جانبًا من المكانة الرمزية التي كانت تحظى بها بعض المزارات الشعبية في الذاكرة المحلية، حيث امتزجت التسمية الجغرافية بالمعتقدات الاجتماعية والعادات المرتبطة بالشفاء والرجاء.