تركز معظم النشاط البركاني الحديث في نيوزيلندا على امتداد «منطقة تاوبو البركانية» وعلى طول قوس جزر «كيرمادِك»، ولا سيما القوس الجنوبي منها. وتمثل هاتان المنطقتان نطاقين جيولوجيين بارزين يشهدان تركزاً واضحاً للثورانات البركانية مقارنةً ببقية البلاد، ما يجعل حضور البركان في نيوزيلندا مرتبطاً أساساً بهذين المسارين الممتدين عبر اليابسة والبحر.