بحلول عام ١٩٤١، كان عالم الحيوان الأمريكي إدوارد ألفونسو غولدمان قد وصف عددًا من الثدييات الجديدة يفوق ما وصفه أي عالم حي آخر في ذلك الوقت، وهو ما جعله من أبرز المتخصصين في دراسة الثدييات وتصنيفها. وقد ارتبط اسمه بأعمال علمية دقيقة أسهمت في توسيع المعرفة بالتنوع الحيواني، ولا سيما في مجال الأنواع غير المعروفة سابقاً، حيث تميّزت جهوده بالاستقصاء الميداني والتوثيق التصنيفي الصارم.