ضمّت وحدة الكوماندو البريطانية رقم ١٠، المعروفة باسم «إنتر-ألايد»، جنوداً من جنسيات مختلفة، ولم تقتصر على البريطانيين وحدهم، بل شملت أيضاً أفراداً من دول أخرى، من بينها ألمانيا. وقد عكس هذا التشكيل الطبيعة متعددة الجنسيات لبعض الوحدات العسكرية التي أنشئت خلال الحرب، إذ جُمعت فيها خبرات ومهارات مقاتلين من خلفيات متنوعة ضمن إطار عملياتي واحد.
سبحان الله