دُعي إدفارد مونك إلى برلين على يد مواطنه النرويجي أدلستين نورمان، الذي كان هو الآخر رساماً، وقد مثّل هذا الانتقال إلى العاصمة الألمانية مرحلة مهمة في مسيرته الفنية، إذ أتاح له الانخراط في أوساط ثقافية أوسع والاحتكاك بمشهد فني أكثر حيوية. ارتبط اسم مونك لاحقاً بأعماله ذات الطابع التعبيري القلق، لكن وجوده في برلين كان جزءاً من السياق الذي أسهم في تشكيل حضوره الفني وتوسيع دائرة تأثيره في أوروبا.
سبحان الله