لم تكن لاعبة الكريكيت «لورين إبساري» قد خاضت أي مباراة رسمية قبل أن تمثل جنوب أستراليا على مستوى الناشئات، وهو ما يجعل بدايتها في اللعبة لافتة من حيث الانتقال المباشر من غياب المباريات التنافسية إلى الظهور ضمن فريق إقليمي في فئة الشباب. ويعكس ذلك مساراً غير مألوف في الرياضة، إذ دخلت المنافسات المنظمة بعد مرحلة لم تشهد فيها تجربة اللعب الرسمي، ثم انتقلت سريعاً إلى تمثيل فريقها على مستوى الناشئات.