باع السيناتور السابق في ولاية تكساس، ماكس شيرمان، نسخاً من الإنجيل من باب إلى باب في منتصف خمسينيات القرن العشرين، وذلك لتغطية جزء من نفقاته المرتبطة بالالتحاق بجامعة "بايلور". وتُظهر هذه الواقعة جانباً من الجهد الشخصي الذي بذله في بداياته، حين اعتمد على عمل بسيط ومباشر لتأمين متطلبات دراسته.
سبحان الله