الأدب اليوناني أقدم الآداب القومية المؤثرة في التراث الغربي، وقد قدم أنماطاً أدبية صارت نماذج كبرى للشعر والمسرح والفلسفة والتاريخ والنقد. بدأ الشعر الملحمي بمكانة مركزية عبر الإلياذة والأوديسة المنسوبتين إلى هومر، وفيهما تجسيد لقيم البطولة والشرف والشجاعة، ثم ظهر هسيود بالملحمة التعليمية التي مزجت الأسطورة بالحكمة والعمل. تطور الشعر الغنائي والرثائي والإنشادي، وبرزت أسماء مثل سافو وبندار، ثم أصبحت أثينا مركزاً ذهبياً للأدب المسرحي، فظهر إيسخيلوس وسوفوكليس ويوربيدس في المأساة، وأريستوفانيس في الكوميديا. ترك الأدب اليوناني أثراً عميقاً في الأدب اللاتيني والآداب الأوروبية، لأنه جمع بين الأسطورة والإنسان والسياسة والفكر والجمال الفني.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة