الأدب الإسباني من أغنى الآداب الأوروبية وأكثرها تنوعاً، وقد تشكل من تفاعل الإرث اللاتيني والروماني مع التأثيرات العربية والأوروبية الغربية، مما منحه طابعاً يجمع بين الواقعية والأصالة والانفتاح على ثقافات متعددة. بدأ مبكراً بالأناشيد والملاحم والقصائد الشعبية، وتأثر في العصور الوسطى بالأدب العربي في الشعر والنثر، كما ظهرت نصوص سردية وأخلاقية وترجمات عن العربية مثل كليلة ودمنة. بلغ الأدب الإسباني أوج ازدهاره في العصر الذهبي، حيث ازدهرت الرواية والشعر والمسرح وبرز ميجل دي سرفانتس صاحب دون كيشوت. وتوالت بعد ذلك مدارس واتجاهات أدبية عكست التحولات السياسية والثقافية في إسبانيا والعالم الناطق بالإسبانية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة