كان يُنظر إلى ليونور ريفيرا على أنها التأثير الأكبر في منع البطل الوطني الفلبيني خوسيه ريزال من الوقوع في حب نساء أخريات خلال أسفاره خارج الفلبين، إذ ارتبط اسمها به ارتباطاً وثيقاً في مرحلة مبكرة من حياته، وظل حضورها العاطفي حاضراً في سيرته رغم ابتعاده الجغرافي وتعدد تنقلاته. وقد أسهم هذا الارتباط في تكوين صورة أدبية وتاريخية عن ريزال بوصفه شخصية ظلت مشدودة إلى علاقة واحدة نافذة الأثر، حتى وهو يعيش بعيداً عن وطنه.
سبحان الله