صُمِّمت الطائرة الفرنسية «دَفُويتين إتش دي.٧٣٠» بوصفها طائرة ارتباط تجارية لتجنّب القيود التي فرضتها دول المحور على تطوير الطائرات العسكرية، رغم أنها كانت تحمل مواصفات أقرب إلى الاستخدام العسكري، ولا سيما أجنحتها القابلة للطي التي منحتها طابعاً عملياً مميزاً. وقد أتاح هذا التصنيف الشكلي لها أن تمرّ ضمن إطار غير قتالي، في وقت كان تطوير الطائرات الحربية خاضعاً لرقابة صارمة.