الإمبراطورية الآشورية الحديثة مرحلة كبرى من تاريخ آشور بلغت فيها الدولة ذروة قوتها العسكرية والسياسية في الشرق الأدنى القديم. أعاد ملوك مثل تجلث فلاسر الثالث وسرجون الثاني وسنحاريب وآسرحدون وآشور بانيبال بناء الجيوش والإدارة، ووسعوا النفوذ الآشوري من جبال القوقاز والأناضول إلى الشام وبابل ومصر. اشتهرت الإمبراطورية بنظام عسكري صارم، وترحيل السكان، وبناء القصور والمعابد، وتنظيم الولايات، واستخدام القوة لفرض الطاعة على الشعوب الخاضعة. كما شهدت عهودها ازدهاراً فنياً وإدارياً وثقافياً، خاصة في نينوى ومكتبة آشور بانيبال. غير أن الحروب المتواصلة والتمردات والتوسع المفرط أضعفت الدولة، فانهارت أمام خصومها بعد أن تركت أثراً عميقاً في تاريخ الإمبراطوريات القديمة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة