أطلق المعجبون على المنزل الذي جرى فيه تسجيل أغنية لِـ"غلايف" و"إريكدوَا" اسم "هايبر بوب هايب هاوس"، في إشارة إلى طبيعة العمل الموسيقية وإلى أسلوب الإقامة المشتركة الذي ارتبط بهذا المكان. وقد تحولت التسمية إلى وصف متداول بين المتابعين للدلالة على ذلك المسكن الذي جمعهما أثناء التسجيل، من دون أن تكون اسماً رسمياً له، وهو ما يعكس حضور الثقافة الجماهيرية في صناعة الألقاب المرتبطة بالأعمال الموسيقية الحديثة.
