جاء إنتاج الفيلم الوثائقي «أميريكاز موست هيتد فاميلي إن كرايسس» نتيجة رسالة بريد إلكتروني دفعت إلى طرح الفكرة وتنفيذها، إذ ارتبطت نشأة العمل بتلك المراسلة التي فتحت الطريق أمام تحويل الموضوع إلى فيلم وثائقي مستقل. وقد أسهم هذا التحفيز المباشر في تحديد مسار المشروع منذ بدايته، بحيث لم ينشأ العمل من تخطيط طويل بقدر ما انطلق من واقعة محددة أطلقت فكرته الأساسية.
