حريق لندن العظيم في عام ١٦٦٦ أشعل ألسنة اللهب أجزاء واسعة من مدينة لندن، حيث اندلع الحريق في أواخر القرن السابع عشر وأدى إلى احتراق نصف المدينة تقريبًا من حيث المباني والأحياء، بينما تُشير السجلات التاريخية إلى أن عدد الإصابات البشرية المباشرة المسجلة أثناء الحريق كان قليلًا جدًا مقارنة بمدى الدمار العقاري، فقد ورد أن ستة أشخاص فقط سُجلت إصابتهم نتيجة الحريق، ويُعزى هذا التباين بين الخسائر المادية المنهكة والعدد النسبي الصغير للمصابين إلى التركيبة السكانية آنذاك وطبيعة السجلات المتاحة والاختلاف بين الإصابات والوفيات والأضرار المادية.
