خسر جوزيف م. كاري إعادة انتخابه إلى مجلس الشيوخ الأميركي أمام فرانسيس إي. وارن من دون أن يحصل على أي صوت، وذلك بسبب معارضته لحركة الفضة الحرة التي كانت تحظى بتأييد واسع في ذلك الوقت. وقد جعل هذا الموقف السياسي كاري خارج توافق الناخبين، فكانت النتيجة هزيمة كاملة في الانتخابات، إذ لم يتمكن من جذب أي دعم انتخابي في مواجهة منافسه.
