بعد إعادة انتخابه في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي في أوريغون عام ١٩٩٢، أبدى بوب باك وود دعمه لخصمه الذي هزمه في السباق الانتخابي، لِس أوكون، من خلال تأييده لتوليه منصب وزير الداخلية الأمريكي. ويعكس هذا الموقف تحولاً لافتاً من المنافسة الانتخابية إلى مساندة شخصية سياسية من الطرف الآخر في موقع حكومي بارز، بما يدل على أن الخلاف السياسي لا يمنع أحياناً من الاعتراف بكفاءة الخصم ودعمه لاحقاً في مهمة تنفيذية مختلفة.
سبحان الله