الجماعة الإسلامية في مصر حركة إسلامية سنية نشأت في الجامعات المصرية في مرحلة صعود النشاط الديني الطلابي، ثم تطورت إلى تنظيم ذي بنية قيادية وشوروية. بدأت بأنشطة ثقافية واجتماعية ودعوية داخل الكليات، ثم اتخذت مواقف سياسية معارضة لمعاهدة كامب ديفيد وزيارات مسؤولين إسرائيليين لمصر، وتصاعدت مواجهتها مع الدولة. تبنت لاحقاً العنف ضد مسؤولين وسياسيين وأجهزة أمن ومدنيين، وارتبط اسمها باغتيال الرئيس أنور السادات وبمحاولة السيطرة على أسيوط وبعمليات مسلحة أخرى. تعرضت لضربات أمنية واسعة أدت إلى تراجع وجودها، ثم صدرت عنها مراجعات فكرية في مراحل لاحقة. تمثل الجماعة إحدى أبرز ظواهر الإسلام السياسي المسلح في مصر الحديثة.