صرّح الكاتب البريتوني «بير-جاكز هيلياس» بعبارة تؤكد ارتباط الهوية باللغة حين قال إن «تراثه يقع على لسانه، ولن يكون يوماً تراث غيره»، في إشارة إلى أن الذاكرة الثقافية والانتماء اللغوي لا ينفصلان، وأن اللغة ليست مجرد أداة للتخاطب، بل وعاء يحمل التاريخ الشخصي والجماعي ويصون خصوصية الجماعة التي تتوارثه.