بنك المعلومات
على الرغم من الانتقادات الواسعة التي وُجّهت إلى هذا التقليد، لا تزال بعض المدارس الثانوية في الولايات المتحدة تقيم حفلات تخرّج منفصلة، تُخصَّص فيها مناسبات مختلفة للطلاب السود والطلاب البيض. ويعكس هذا الواقع استمرار أثر ممارسات الفصل العنصري في بعض البيئات المدرسية، رغم ما يُثار حوله من اعتراضات أخلاقية واجتماعية، وما يسببه من تكريس للتمييز داخل فضاء يفترض أن يكون أكثر شمولاً ومساواة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة