بدأ جاكوب كام، الذي أصبح لاحقاً مستثمراً في مجالَي البواخر والسكك الحديدية، حياته العملية بوصفه مساعداً صغيراً في مطبعة، ثم انتهت حياته على نحو غير متوقع بعد أن صدمه راكب دراجة. ويعكس هذا المسار التحول اللافت في سيرته من بدايات متواضعة في عالم الطباعة إلى موقع ارتبط فيه بالاستثمار والنقل، قبل أن يلقى حتفه في حادث عابر بعيداً عن مجال عمله.
سبحان الله