عُرف البرلمان الإنجليزي المنعقد سنة ١٣٨٨ باسم «البرلمان القاسي» أو «البرلمان القاسي»، لأنه أصدر أحكاماً بإعدام عدد كبير من مستشاري الملك ريتشارد الثاني وأنصاره. وقد ارتبط هذا الاسم بحدة الإجراءات التي اتخذها البرلمان في مواجهة الدائرة المقربة من الملك، إذ سعى إلى محاسبة شخصيات نافذة اعتُبرت مسؤولة عن سياسات أثارت معارضة واسعة في ذلك الوقت، فصار ذلك الاجتماع البرلماني مثالاً بارزاً على صراع السلطة بين التاج والبرلمان في إنجلترا الوسيطة.
سبحان الله