تبدو شعبية العمل التاريخي الوسيط «جيستا بونتيفوم أنغلوروم»، الذي ألّفه ويليام أوف مالمسبري نحو ١١٢٥، أقل بكثير من شعبية عمله المرافق «جيستا ريغوم أنغلوروم»، إذ حاز الكتاب الثاني اهتماماً وانتشاراً أوضح مقارنةً بالأول. ويعكس ذلك تفاوتاً في الرواج بين مؤلفين متلازمين في المشروع نفسه، رغم أن كليهما ينتمي إلى السياق التاريخي والفكري ذاته عند كتابة تاريخ إنكلترا في العصور الوسطى.