عاشت الكاتبة الحائزة على جوائز "إيفلين إم. ريتشاردسون" ٣٥ عاماً على جزيرة تبلغ مساحتها ٦٠٠ فدان، في حياةٍ ارتبطت بالمكان ارتباطاً وثيقاً، حتى أصبحت الجزيرة جزءاً أساسياً من تجربتها الشخصية والإبداعية. وقد منحها هذا الإقامة الطويلة في عزلة نسبية صلة خاصة بالطبيعة والحيّز البحري المحيط بها، وهو ما يفسر حضور المكان بقوة في سيرتها وملامحها الأدبية.
