بعد طلاق والديها، أصبحت الأميرة ألكسندرين الابنة المتبنّاة لعَمّها فريدريك فيلهلم الرابع، ملك بروسيا، الذي لم يكن له أبناء. وقد أتاح لها هذا الانتقال الأسري أن تنشأ داخل بيت ملكي كان يخلو من الورثة المباشرين، فارتبط اسمها مبكراً بمكانة خاصة داخل العائلة الحاكمة، في سياق يعكس طبيعة الروابط الأسرية والسياسية في البيوت الملكية الأوروبية.
سبحان الله