كان «أود أُوْين» من الناشطين في حركة المقاومة النرويجية خلال الحرب العالمية الثانية، ثم حصل لاحقاً على وسام «فاسا» تقديراً لمشاركته في أزمة الكونغو، ليصبح بذلك أول شخص غير سويدي ينال هذا التكريم منذ سنوات طويلة. ويعكس هذا التميّز اجتماع مسيرتين مختلفتين في حياة واحدة: مسيرة مقاومة وطنية في زمن الحرب، ثم دور لاحق ارتبط بأحداث دولية جعلته موضع تقدير رسمي خارج بلده.