كلف الجراح ويليام شارب، الذي كان يعتني بالفقراء ويخدم أميرة أيضاً، برسم لوحة تُظهر أفراد أسرته وهم يعزفون الموسيقى على مركب نهري. وقد جرى اختيار هذا المشهد ليجمع بين الحياة العائلية والترف الاجتماعي في صورة واحدة، بما يعكس مكانة صاحبه واهتمامه بإبراز أسرته في إطار غير مألوف يجمع بين الألفة والاحتفال.