لم يكن "وانغ يو" الناجي الوحيد من حادثة تحطم طائرة تابعة لإحدى شركات الطيران فحسب، بل كان أيضاً الشخص الذي استولى عليها وحرف مسارها أثناء الواقعة. وتجمع هذه الحادثة بين كونه الناجي الوحيد وبين كونه المخطِف نفسه، ما جعلها من الوقائع النادرة التي امتزج فيها دور الجاني ودور الناجي في حدث واحد.