تحوّلت منطقة الأرصفة الشرقية في "أمستردام"، التي كانت في السابق ميناءً صناعيًا، إلى حيّ يجذب المهنيين العصريين والأسر الشابة التي لديها أطفال، بعدما أعيد توظيف مساحاتها بصورة حضرية أكثر ملاءمة للحياة اليومية والسكن الحديث. ويعكس هذا التحول انتقال المنطقة من طابعها العمّالي القديم إلى بيئة عمرانية تجمع بين السكن والخدمات والمظهر المعاصر، ما جعلها مقصدًا لفئات تبحث عن نمط معيشة هادئ ومنظم داخل المدينة.