يُعرف الشاعر الوسيط «فريثيغود» على نحوٍ خاص بقصيدته اللاتينية «بريفيلوكويوم فيتاي ولفريدي»، وهي نظمٌ يتناول سيرة القديس «ولفريد»، وقد وُصفت بأنها من أصعب القصائد اللاتينية التي كُتبت في إنجلترا قبل الفتح النورماني. ويعكس هذا العمل نزعةً أسلوبيةً عالية التعقيد، جعلته موضع اهتمام الباحثين في الأدب اللاتيني الوسيط، بوصفه مثالاً على الكثافة اللغوية والصياغة المحكمة في الشعر الديني ذلك العصر.