حُوكِم عدد من أفراد فرقة تجنيد قسرية تابعة للسفينة الحربية «إيغل» بتهمة القتل، بعد أن قُتل أربعة أشخاص خلال مداهمة نُفذت في جزيرة بورتلاند عام ١٨٠٣. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على العنف الذي كان يحيط بعمليات التجنيد البحري القسري في تلك الفترة، حين كانت بعض الحملات تتحول إلى اشتباكات دامية تخلّف ضحايا مدنيين وتثير مساءلات قانونية بحق المشاركين فيها.
