كان آخر قائد للسفينة الحربية الأمريكية «يو إس إس أوكلاهوما» يشغل هذا المنصب لمدة لم تتجاوز ٣٤ دقيقة فقط، وهو زمن قصير للغاية يعكس طبيعة التبدلات السريعة التي قد تطرأ على مواقع القيادة في الظروف العسكرية الاستثنائية. وتبرز هذه المعلومة قصر المدة التي ارتبط فيها اسمه بقيادة السفينة، حتى غدت تلك الدقائق القليلة جزءاً لافتاً من تاريخها.