أثناء فحص أجهزة قياس سرعة الرياح على سطح مرصد «بيدستون»، تعرّض جون هارتنب الابن لنوبة مفاجئة من الدوار، فاختلّ توازنه وسقط ليلقى حتفه. وتصف الرواية هذه الحادثة بوصفها سقوطاً مميتاً وقع أثناء أداء مهمة فنية في موقع مرتفع، ما جعل النهاية مرتبطة مباشرة بعمله في المرصد وظروفه الخطرة.