يُذكر أن قاضياً في إدنبرة وعضوًا في البرلمان أقدم على اختطاف زوجته، ليدي غرانج، ثم احتجازها عملياً مدة ١٣ عاماً في مناطق نائية من غرب اسكتلندا، في واقعة عُدّت من أكثر الحوادث الأسرية والقضائية غرابة في تاريخ اسكتلندا، إذ جمعت بين النفوذ الاجتماعي والسلطة من جهة، وبين الإبعاد القسري والحرمان الطويل من الحرية من جهة أخرى.