أنجز الرسام المكسيكي غابرييل فلوريس في ١٩٦٧ جداريّةً تُخلّد صغار الأبطال الذين قضوا في معركة تشابولتيبيك خلال الحرب المكسيكية-الأمريكية. وقد حمل العمل طابعاً تكريمياً واضحاً، إذ استعاد ذكرى أولئك الفتية بوصفهم رمزاً للتضحية الوطنية، وجسّد حضورهم في صياغة فنية تربط بين الذاكرة التاريخية والبعد الرمزي للحدث.
سبحان الله