رغم أنه كان كفيفاً وغير قادر على المشي من دون مساعدة، حصل خواكين بالاغير على ٢٤.٦% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في جمهورية الدومينيكان عام ٢٠٠٠، وهو ما يعكس استمرار حضوره السياسي وقدرته على الاحتفاظ بقاعدة انتخابية معتبرة حتى في مرحلة متقدمة من العمر وضعف الصحة.